فضة

محمد بن سيرين

فضة

وأما الفضة: فما كان منها معمولاً من نحو إناء أو حلي أو شبهها مكسراً أو صحيحاً، فرأى أنّه أعطي من ذلك شيئاً، فإنّه يستودع مالاً أو متاعاً وكذلك لو كانت مرآة من فضة ما لم ينظر فيها إلى وجهه فإن نظر فيها إلى وجهه، فإنّه يناله ما يكرهه في جاهه في الناس ولا خير في النظر في مرآة الفضة والفضة النقرة إذا لم تكن معمولة، هي جوهر النساء امرأة أو جارية فإن أصاب النقرة من معدنها أو بلادها، فإنه يصيب امرأة من مسقط رأسها فإن رأى أنّه دخل في غار من معدن فأصاب تلك النقرة هناك، فإنَّ امرأته تمكر به في أمرها أو أمر غيرها فيها

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *